9 ديسمبر 2021 م

دول الساحل تضيق الخناق على فرنسا

العالمدول الساحل تضيق الخناق على فرنسا

شارك

دول الساحل تضيق الخناق على فرنسا في مناطق نفوذها القديمة بإفريقيا حيث باتت تواجه العديد من التحديات والمتاعب التي تحول دون نجاح مخططاتها الإستراتيجية , وفق ما أفادت وسائل إعلام اليوم الثلاثاء.

و “تصاعدت مشاعر الغضب والإحتقان ضد الوجود الفرنسي في إفريقيا, حيث إندلعت خلال الفترة الأخيرة إاحتجاجات حاشدة في بوركينا فاسو, مطالبة بانسحاب القوات العسكرية الفرنسية و إنهاء الإستعمار من المنطقة”, يقول مقال لموقع قناة “تي ار تي” التركية.

و أشار ذات المصدر إلى الدعوات الإفريقية بإنهاء الإستعمار “الذي بدأ يتخذ في المنطقة أشكالا مختلفة و استنزف ثرواتها طيلة عقود وزاد في عمق أزماتها, ولم يوقف خطر الجماعات المسلحة و اعتداءاتها, الذي كان المبرر الرئيسي الذي إدعته باريس وراء وجودها في تلك المناطق”.

و في السياق, شهدت بوركينافاسو منذ يوم الخميس مظاهرات دعت الى إنهاء التواجد العسكري الفرنسي في البلاد, حيث يرفض البوركينابيون “إعادة الإستعمار الفرنسي لإفريقيا”, محملين اياه مسؤولية تأزم الأوضاع الأمنية و استنزاف مواردهم الطبيعية.

وتظاهر آلاف الأشخاص في بوركينا فاسو إحتجاجا على مرور قافلة كبيرة تابعة للجيش الفرنسي إلى النيجر المجاورة. وجاءت هذه المظاهرات تلبية لدعوة من تحالف الوطنيين الأفارقة في بوركينافاسو, بعد تمكن المتظاهرين في منع القافلة الآتية من ساحل العاج والمتجهة إلى النيجر من التقدم يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

و إزداد الوضع سوء بعد الهجوم الذي شنته الجماعات المسلحة أول أمس الأحد والذي أسفر عن مقتل تسعة دركيين على الأقل وحوالي عشرة مدنيين في فوبيه, شمال البلاد, كحصيلة أولية, وفق ما أعلنه وزير الأمن البوركينابي ماكسيم كون, فيما أكدت العديد من المصادر الأمنية في وقت لاحق أن عدد القتلى ارتفع إلى نحو 30.

وتقول “تي ار تي” التركية : “بدأ الدور الفرنسي يتآكل تدريجيا خاصة مع التحفظات الأمريكية على التدخل الفرنسي في إفريقيا وعدم منح مجلس الأمن التفويض المطلق للعمليات العسكرية في القارة السمراء”.

وتراجع الدور الفرنسي في الساحل بعد اعلان الرئيس الفرنسي, إيمانويل ماكرون, في شهر يونيو عن “تغيير عميق” في الوجود العسكري الفرنسي بالمنطقة, حيث سيتم إنهاء مهام عملية “برخان” العسكرية, ليصير الوجود الفرنسي جزء من القوة الدولية “تاكوبا”.

و أوضح أن الانسحاب سيعني إغلاق القواعد الفرنسية والإقتصار على القوات الخاصة التي ستركز على عمليات “مكافحة الإرهاب” في إطار قوة “تاكوبا”. ورغم تشكيل قوة عسكرية إقليمية و انتشار آلاف الجنود من قوة

“برخان”, تتكرر هجمات المسلحين في منطقة الساحل خصوصا في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

واج

اقرأ أيضاً

نحو تصنيع 3000 سخان مائي يعمل بالطاقة الشمسية بعد اختبار نجاعتها

كشف وزير الانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة  زيان بن عتوي اليوم الثلاثاء من تيبازة لدى حضوره عرض النماذج الأولى  لسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية...

197 إصابة جديدة، و3 وفيات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة بالجزائر

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 197 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و3 وفيات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة. هذا وتماثل 161 مريضا للشفاء خلال نفس الفترة ليرتفع إجمالي من...

آخر الاخبار

الأكثر قراءة

نختار لك

الكيان الصهيوني هدم 826 منزلا في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية العام

هدم الإحتلال الصهيوني  826 منزلا منذ بداية العام الجاري في مناطق (ج) من الضفة...

إرتفاع أكثر من 263 مليون حالة إصابات كورونا حول العالم

أفادت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، بأن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول...

الرئيس تبون يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه مناورات تقويض إقامة الدولة الفلسطينية

دعا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته...

حملة الكترونية مغربية تدين معاداة نظام المخزن لشعبه ووضع يده في يدي الصهاينة

تصدر حديث مواقع التواصل الإجتماعي، زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي قريبا إلى المغرب و الإتفاقية...