9 ديسمبر 2021 م

بداية موسم الأمطار بـ “جيجل” انطلاقا للهجرة الدّاخلية بحثا عن العمل

روبورتاجبداية موسم الأمطار بـ "جيجل" انطلاقا للهجرة الدّاخلية بحثا عن العمل

شارك

هجرة بالجملة لشباب المنطقة نحو ولايات كبرى في كل موسم شتوي

شبان من “جيجل” لا يأتون إليها إلا للسياحة الصّيفية والمناسبات

أرباب أسر مقرّ سكناهم “جيجل” ومقر عملهم ولايات الجنوب

تشهد هذه الأيّام هجرة داخلية بالجملة لشباب ولاية “جيجل” نحو ولايات كبرى ساحلية وجنوبية، بحثا عن فرص أخرى وجديدة للعمل في العديد من المجالات، نظرا لتقلّصها الملحوظ وانعدام أكثرها بسبب الظّروف المناخية، ناهيك عن تجارة الأرصفة والخدمة السياحية التّي تندثر بزوال فصل الصيف وبداية فصل الشتاء.

هجرة بالجملة لشباب المنطقة نحو ولايات كبرى في كل موسم شتوي

يتوجّه غالبية شباب منطقة جيجل في رحلتهم الدّاخلية بحثا عن فرص أخرى للعمل نحو ولايات جزائرية أخرى، والتّي من أبرزها الكبرى والجنوبية، فضلا عن الجزائر العاصمة، ووهران بالوسط والغرب، وكذا ولايات الجنوب منها: “تندوف وتمنراست وحاسي مسعود” وغيرها، التّي توفّر فرصا للعمل خاصّة في مجال البناء والأكل.

شبان من “جيجل” لا يأتون إليها إلا للسياحة الصّيفية والمناسبات

لا يأتي الغالبية من الشبان الذّين ألفوا الهجرة الداخلية إلى ولاية “جيجل”، إلا في فصل الصّيف من أجل الرّاحة والاستجمام، كونهم استقروا بالولايات التّي هاجروا إليها من ذي قبل، وصاروا يملكون فرص عمل دائمة، ومنهم من تزوّج واستقرّ به الحال، وقد عبّر أحد هؤلاء لـ “جيجل الجديدة” وهو هو الشاب “منير” العامل بولاية جنوبية “بشّار” بالقول: “أين يكون مصدر رزقي فهناك منزلي”، فقد هاجر محدّثنا منذ عشرة سنوات للعمل في مجال البناء، وكان يأتي إلى “جيجل” خلال الأعياد وفصل الصّيف وشهر رمضان، وبعد أن تزوّج استقر كلّيا وقلّص في رحلاته نحو ولايته، فلم يعد يأتي إليها إلا نادرا ولظروف طارئة. “منير” ليس الوحيد، فعلى شاكلته الكثيرين من شباب الولاية الذّين استقروا بولايات تمكّنوا بها من التّحصل على عمل يحفظ كرامتهم ويبني مستقبلهم ويمكّنهم من تكوين أسرة.

الهجرة الدّاخلية الظّرفية للمقبلين على الزّواج

ونظرا لتقلّص فرص العمل بالولاية للأسباب السالفة الذّكر وغيرها، فقد برزت جليا ما تسمى بـ “الهجرة الظّرفية”، وهي الهجرة من أجل كسب المال والعودة إلى الدّيار، والتّي تستهوي المقبلين على الزّواج بشكل كبير، وكذا أولئك الذّين يعانون ظروفا وأزمات مالية، خاصة عندما يتعرّض أحد أقربائهم لمرض، ما يستوجب على المهاجر مضاعفة ساعات العمل من أجل الحصول على المبلغ المرجو في الوقت المحدّد والعودة حينها إلى ولايته لقضاء تلك الحاجة.

أرباب أسر مقرّ سكناهم “جيجل” ومقر عملهم ولايات الجنوب

سبق وذكرنا بأنّ الهجرة الظّرفية تكون لأسباب قاهرة وظروف عاجلة، ولكن هناك العديد من أرباب الأسر ومنذ سنوات لا يزالون ينتهجون الهجرة الداخلية لتغطية حاجيات أسرهم، فمنهم من يعمل بالمداومة في شركات خاصّة، شهرا بشهر، ومنهم من يقوم برصد مشاريع للبناء والعمل بها بصفة دورية، ويتحمل مشقة السفر منها وإليها في كل مرّة.

محمّد العقّون

اقرأ أيضاً

الدرك الوطني يوقف شخصا ويحجز مؤثرات عقلية بميلة

في إطار مكافحة الجريمة بشتى أنواعها، تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة من توقيف شخص يدعى )ه.ع/ر( البالغ من العمر 21 سنة، بحوزته مؤثرات عقلية.  وحسب بيان  لخلية الاتصال...

أزيد من 2.5 مليار سنتيم ترصد لعمليات إنجاز شبكتي التطهير و...

بعد انتظار طويل ومتاعب الصرف العشوائي للمياه المستعملة وما يشكله من تلوث ومخاطر صحية، استفادت عدة قرى وتجمعات سكانيةبتيزي نبشار شمال غرب الولاية مؤخرا،...

آخر الاخبار

الأكثر قراءة

نختار لك

نهار للآباء لتلطيف مزاج أطفالهم وصُحبتهم في ولاية جيجل

شهدت شوارع ورياض الألعاب وحدائق التسلية نهار أمس الثلاثاء على مُستوى إقليم ولاية جيجل...

السيجارة الإلكترونية… سموم تستهوي المدمنين بقوالب أنيقة

لجأ مدمنو التدخين مؤخرا، إلى طريقة أخرى لممارسة هذه العادة بوجه أكثر تطورا، ونخص...

انتعاش تجارة الهدايا على مستوى ولاية “جيجل”

شهدت مختلف شوارع مدينة جيجل، مؤخرا، انتشار محلات ومتاجر بيع الهدايا في سابقة أثارت...

إحصاء أكثر من 15 ألف طفل من ذوي الإعاقة بولاية “جيجل”

أحصت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية جيجل، ما لا يقل عن 15 ألف شخص...