24 يناير 2022 م

الشارع الجيجلي يتساءل.. أين “الأميار” الجدد؟

الحدثالشارع الجيجلي يتساءل.. أين "الأميار" الجدد؟

شارك

تتزايد رغبة مواطني ولاية “جيجل” يوما بعد يوم في معرفة “المير” الجديد، الذي سيعتلي منارة الحكم في البلدية، ومع هبوب رياح التحالفات وتواصل التصعيد من بعض القوائم، فاتحة ذراعيها لكل الاحتمالات الممكنة، تقودنا إلى ولادة عسيرة لهذه المجالس في شكلها النهائي.

رغم انقضاء أسبوعين على نهاية محليات نوفمبر الفارط، وظهور نتائج الفرز على المستوى المحلي، بدأ السجال بين المترشحين حول من يخول له القانون برئاسة المجلس الشعبي البلدي، ولا سيما في الحالات التي لم يحسم فيها أي طرف النتائج بالأغلبية المطلقة (50 بالمائة + واحد)، لا تزال هوية “الأميار” الجدد تشكّل صداع كبير للجواجلة، ومع قيام الصراعات وضبابية المشهد العام، حيث دفع التنافس بين الكتل الفائزة على رئاسة المجالس التنفيذية المحلية، لعقد تحالفات لم تأخذ بعين الاعتبار اختلاف التيارات السياسية.

الأمر الذي خلق تضاربات في الرأي العام المحلي عن صاحب الحظ والنصيب، وصراعات خفية بين أصحاب المصالح الضيقة، لاعتلاء مبنى البلدية رفقة الطاقم المرافق له ممن يحظون بنفوذ وصيت شعبي، في الوقت الذي تعيش فيه بعض المجالس المنتخبة حالة من الارتباك وعدم اليقين، وفي ظل غياب التوجيهات من القيادة الحزبية، وترك الكرة في ملعب ممثليها لفض النزاع ووضع النقاط على الحروف، لحفظ تواجدهم إلى الرمق الأخير من اللعبة، وترك الحرية إلى الديمقراطية المحلية حسب تقدير مؤسساتها المحلية، والظروف المحيطة لكل ولاية وفق المعايير والأولويات، وكذا الغموض في المدة القانونية لآلية التحالف.

واتجهت العديد من التشكيلات السياسية إلى توضيحها أكثر، من أجل وضع حد للمشاكل التي تعترض المنتخبون في تشكيل هياكل المجالس.

هذا وكشفت أوّل أمس، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ممثلة في مندوبية “جيجل”، عن مقررات النتائج النهائية لانتخابات المجالس الشعبية والولائية، التي أسفرت عنها انتخابات الـ 27 من نوفمبر الحالي، كما ستقوم السلطات الولائية تحت إشراف المسؤول التنفيذي الأوّل بالولاية ” عبد القادر كلكال “، إلى مراسيم تنصيب رئيس المجلس الشعبي الولائي، في حين لا يزال مواطنو الولاية على أحر من الجمر للكشف عن الأميار الجدد، التي ستكون الأسبوع الحالي، استنادا إلى الشروط التي وضعتها السلطة المستقلة، التي حددتها في وقت سابق، بمقتضى المادة 65 من قانون البلدية، حسب طبيعة النتائج المتحصل عليها.

وأمام كل هذا وذاك يبقى المواطن الجيجلي في دوامة حقيقية وذهول لا متناهي، كيف لا وهو يتساءل بشكل يومي عمن هو ” المير” الذي صادقت عليه الهيئة الناخبة في بادئ الأمر؟ قبل أن تخلص إليه التحالفات بين مختلف التكتلات السياسية، عقب انتخاب الأعضاء السري؟ ولم يجد له جوابا، في انتظار مخرجات السلطات المحلية عن موعد التنصيب لرؤساء المجالس الشعبية البلدية، التي ستكون خلال الأسبوع القادم على أقل تقدير.

هاجر بوقليع

اقرأ أيضاً

آخر الاخبار

الأكثر قراءة

نختار لك

رئيس الجمهورية يحل بمصر في زيارة عمل و اخوة

حل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعد ظهر يوم الاثنين بجمهورية مصر العربية...

الجزائر ترسل مساعدات إنسانية الى دولة مالي الشقيقة

تم يوم الاثنين بالقاعدة الجوية لبوفاريك (الناحية العسكرية الأولى) شحن مساعدات إنسانية متكونة من...

10 فيفري القادم آخر أجل لاستقبال التصريح بالرغبة للمشاركة في حركة النقلة

وجهت مديرية التربية لولاية جيجل، تعليمة إلى مديري المؤسسات التعليمية في الأطوار الثلاثة ومفتشي...

500 طالب فقط تلقوا اللقاح من أصل 32 ألف طالب بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة1

كشف رئيس المجلس الولائي لتجمع الطلبة الجزائريين قسنطينة 1 مصباح إيهاب، عن إقبال محتشم...
%d مدونون معجبون بهذه: