24 يناير 2022 م

الأوحال تعزل سكان ضاحية “لجنانات” و”أسوكاي”

محلياتالأوحال تعزل سكان ضاحية "لجنانات" و"أسوكاي"

شارك

يشتكي هذه الأيام، سكان منطقتي “لجنانات” و”أسوكاي” الواقعتين غرب بلدية بوراوي بلهادف، من تراكم الأوحال بين مختلف مسالكها الفرعية والرئيسية، الناجمة عن أشغال الربط بشبكتي الماء والغاز الطبيعي، في وضع صعّب تنقلات الساكنة إلى مركز البلدية لقضاء حوائجهم اليومية. 

يعيش مواطنو ضاحيتي “لجنانات” و”أسوكاي” ببلدية بوراوي بلهادف، منذ بداية فصل الشتاء وتساقط الامطار حالة مزرية وعزلة تامة، حيث تحولت الطرقات فيها عبارة عن مستنقعات أوحال، خصوصا الطرق غير المعبدة منها والتي تقبع في حالة من التدهور والاهتراء، تزداد حدتها كل فصل شتاء، أين يغرق سكان هذه الأحياء في الطين بمجرد نزول أولى قطرات الغيث، ما جعل الساكنة في حالة من التذمر الشديد، وما زاد الطين بلة هو أشغال الربط بشبكتي الماء الشروب والغاز الطبيعي التي لم تستكمل بعد، منذ انطلاقتها التي امتدت لأشهر طويلة، أعقبها حالة من التوقف بين الفترة والأخرى لأسباب تبقى حسبهم مجهولة. 

مطالب السكان ارتكزت بشكل رئيسي حول تخليصهم من معاناتهم اليومية، والمرتبطة باستكمال أعمال الحفر من جهة، وتعبيد الطرق الترابية التي تغرق في الطين من ناحية أخرى، التي أضحت بمثابة كابوس حقيقي، سيّما بالنسبة للذين يملكون المركبات، حيث يضطرون إلى ركنها بعيدا عن مقر سكناهم، لعدم الوقوع في المحظور قد تلحق بها الأذى بها، لكنها تبقى عرضة لأفعال التخريب والسرقة من قبل الغرباء، ضف إلى ذلك صعوبة التنقل إلى مقر البلدية والمناطق المجاورة لها أمام هذه الظروف المعقدة، من أجل قضاء حوائجهم اليومية، او التحاق أطفالهم بمقاعد الدراسة بشكل يومي.

  وخلال الجولة التي قادتنا إلى هاتين المنطقتين، أين وقفت “جيجل الجديدة”، على المعاناة اليومية لهؤلاء السكان كبارا وصغارا، وقد عبّر المواطنون هناك عن استيائهم وتذمرهم الشديدين، من الوضعية المزرية التي ألت إليها طرقات منطقتهم، حيث أوضح هؤلاء أن هذه الحالة باتت تؤرقهم، خاصة بعد تآكل الطرقات عن أخرها، وتحولها إلى برك ومستنقعات من الطين منتشرة في كل مكان، خصوصا وأن أغلب أسباب هذه الحفر ناجم عن عدم إتمام الأشغال، ونخص بالذكر الربط بشبكتي الماء والغاز الطبيعي. 

ويأمل العشرات من سكان المنطقتين سالفة الذكر من السلطات البلدية، الإسراع في اتخاذ قرارات بشأن تعبيد هذه المسالك من جهة، وكذا المقاولة المكلّفة بإنجاز مشروع الغاز الطبيعي والماء لإنهاء هذه المعضلة فورا، التي أضحت تشكّل صداع كبير لهم خلال كل فصل شتاء. 

هاجر بوقليع 

اقرأ أيضاً

آخر الاخبار

الأكثر قراءة

نختار لك

قافلة إعلامية تحسيسية لفائدة الشباب حول تخصصات المركز

شرع مركز التكوين المهني والتمهين 18 فبراير بـ "السطارة"، تحسبا لدورة فيفري2022 للتكوين المهني،...

طريق “فروس” بأعالي بلدية “أولاد رابح” يتحول إلى كابوس يرعب مستعمليه

استياء كبير وسط المواطنين من مستعملي الطريق الولائي الرابط بين بلدية "أولاد رابح" وبلدية...

إهداء المركز 10 نسخ من كتابه “صدى كاف السماء في نهر السين” والمتضمن مذكراته وشهاداتة الحية

حل المجاهد "يخلف مسعود بن المختار"، في زيارة لمركز التكوين المهني والتمهين 18 فبراير...

المطالبة بإنشاء مسابح جديدة لتخفيف الضغط والمساعدة على التأطير الجيد

يعاني كثير من ممارسي رياضة السباحة من نقص الهياكل المخصصة لهذه الرياضة على مستوى...
%d مدونون معجبون بهذه: