24 يناير 2022 م

ارتفاع أسعار الحديد… يرهن مشاريع السكن ومقاولون على حافة الإفلاس بـ “جيجل”

الإقتصادارتفاع أسعار الحديد... يرهن مشاريع السكن ومقاولون على حافة الإفلاس بـ "جيجل"

شارك

عرفت مؤخرا، أسعار مواد البناء بمختلف أنواعها التهابا كبيرا، عبر مختلف نقاط البيع والتوزيع على مستوى إقليم ولاية جيجل، أسوة بباقي ولايات الوطن، وسط مخاوف من المقاولين الذين يشتكون ركودا حادا في النشاط، بسبب توقف أغلبية المشاريع. 

وبلغت أسعار الحديد بنوعيه قياسا لما كان متداولا في الأسواق المحلية، مستويات قياسية، أي بلغ الارتفاع فيها بنسبة فاقت الـ 5 بالمائة، مقارنة لما كان عليه قبل دخول السنة الميلادية الجديدة، وهذا ما لاحظته “جيجل الجديدة” خلال جولة استطلاعية، وكذا عملية سبر آراء تضمنت بعض مالكي فضاء البيع على المستوى المحلي، وتجاوز سعر القنطار الواحد 12 ألف دينار بالنسبة للنوع 6، فيما وصل سعر الحديد ذو النوع 12 إلى 10آلاف دينار، حيث لم يتجاوز سعره في وقت سابق 8000 دينار، ومع الارتفاع المفاجئ لسعر الحديد، فإنّ أصحاب المشاريع أصبحوا عرضة للتوقف القسري إلى حين الاستقرار في الأثمان، حيث أصبح يشكّل لديهم صداعا كبيرا،  وسط مخاوف المقاولات من عدم إطلاق أريع جديدة. 

وفي الجهة المقابلة فقد برّر الباعة هذا الغلاء الفاحش بارتفاع الطلب، في مقابل ذلك هناك تذبذب ونقص حاد في عملية الإنتاج على الصعيد المحلي، الأمر كان لوقعه السلبي على قطاع البناء والمشاريع ذات الصلة، وتسبب أيضا في شل الأسواق بفعل العزوف، كون أغلب الخواص أوقفوا أشغال البناء في انتظار خفض الأسعار في الفترة المقبلة، حيث امتد الغلاء فيها على مدار ستة أشهر كاملة أي منذ جوان الماضي، وقال عدد من المواطنين من غير الممكن استئناف أشغال بناءاتهم الخاصة في مثل هذه الظروف، فالغلاء شمل كل المواد دون استثناء من الإسمنت، الرمل، وصولا إلى الحديد، الأمر الذي جعلهم يتريثون قبل اتخاذ أي خطوة مستقبلية، وقالوا في هذا الإطار: “من غير الممكن أن يوفق رب الأسرة بين شؤون البيت ومتطلبات إنجاز مسكن عائلي بسيط في هذا الوقت”.

التصريحات ذاتها التي نوّهت إليها بعض المقاولات المكلفة بإنجاز المشاريع، حيث أوضحوا لـ “جيجل الجديدة”، أنّهم يجدون صعوبة بالغة في مواصلة العمل في ظل هذه الظروف، وأمام هذه المؤشرات التي تفي باستحالة العودة إلى النشاط، سواء علّق الأمر بالمشاريع الحكومية وحتى الخواص منها، حيث وقعوا رهينة بين مطرقة غلاء المواد الأولية من جهة، وسندان عدم تلقيهم لمستحقاتهم المالية، حيث أضحى الحصول عليها في نظرهم ضرب من الخيال، فهناك عديد المقاولات لم تتلق أي قسط من مستحقاتها المالية العالقة منذ أشهر طويلة، في الوقت الذي كشف مسؤولو القطاع بالولاية عن وجود أكثر من 100 عامل أحيلوا على بطالة جبرية، الناجم عن توقف مشاريع البناء وعديد المشاريع الاستثمارية الموصي بها، في حين أوضح المقاولون عن استحالة استمرار نشاطهم من دون تحصيل الرواتب المالية. 

هاجر بوقليع

اقرأ أيضاً

آخر الاخبار

الأكثر قراءة

نختار لك

2215 إصابة جديدة بفيروس كورونا

سجلت 2215 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 13 وفاة خلال الـ 24 ساعة...

حجز 64 طن من زيت المائدة موجهة للمضاربة منذ بداية السنة

تمكنت مصالح الرقابة التجارية، منذ بداية السنة الحالية، من حجز إجمالي 64 طن من...

رئيس الجمهورية يحل بمصر في زيارة عمل و اخوة

حل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بعد ظهر يوم الاثنين بجمهورية مصر العربية...

الجزائر ترسل مساعدات إنسانية الى دولة مالي الشقيقة

تم يوم الاثنين بالقاعدة الجوية لبوفاريك (الناحية العسكرية الأولى) شحن مساعدات إنسانية متكونة من...
%d مدونون معجبون بهذه: